ابن الأثير

260

أسد الغابة ( دار الفكر )

3122 - عبد اللَّه بن قداد عبد اللَّه بن قداد [ ( 1 ) ] الحارثىّ . ذكره ابن إسحاق فيمن وفد من بنى الحارث بن كعب على النبي صلى اللَّه عليه وسلم مع خالد بن الوليد . وقيل فيه : عبد اللَّه بن قريط ، ويذكر في موضعه . 3123 - عبد اللَّه بن قدامة ( ب د ع ) عبد اللَّه بن قدامة السّعديّ ، أخو وقّاص بن قدامة . اختلف في اسم أبيه فقيل : قدامة ، وقيل غير ذلك . وقد ذكر في عبد اللَّه بن السعدي [ ( 2 ) ] . وهو من بنى عامر بن لؤيّ ، يكنى أبا محمد . كتب لهما النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم كتابا . أخرجه الثلاثة ، إلا أن أبا عمر جعله من عامر ، وجعله ابن مندة وأبو نعيم سلميّا ، وسمى ابن مندة أباه قمامة ، بدل قدامة ، ونذكره في موضعه ، وهما واحد ، واللَّه أعلم . 3124 - عبد اللَّه بن قرط ( ب د ع ) عبد اللَّه بن قرط الأزدي الثّمالي . كان اسمه في الجاهلية شيطانا فسمّاه رسول صلى اللَّه عليه وسلم عبد اللَّه له ولأخيه عبد الرحمن صحبة . وشهد اليرموك وفتح دمشق ، وأرسله يزيد بن أبي سفيان بكتابه إلى أبى بكر الصديق رضى اللَّه عنهم . ذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة في كتابه « فتوح الشام » واستعمله أبو عبيدة على حمص مرّتين ، ولم يزل عليها حتى توفى أبو عبيدة ، ثمّ استعمله معاوية على حمص أيضا . روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم . روى عنه ، غضيف بن الحارث ، وعمرو بن [ ( 3 ) ] محصن ، وسليم بن عامر الخبائرى وغيرهم . أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم ، حدثنا محمد بن المثنى ، عن يحيى القطان ، عن ثور بن يزيد ، عن راشد بن سعد ، عن عبد اللَّه بن نجىّ [ ( 4 ) ] ، عن عبد اللَّه بن قرط قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « أفضل الأيام عند اللَّه عز وجل يوم النحر ويوم القرّ الّذي تستقر الناس فيه [ ( 5 ) ] » ، قال : وقرّب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بدنات خمس أو ستّ

--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : « قذاذ » . وفي سيرة ابن هشام : 2 / 593 : « قراد » . وقداد وقراد معروفان في الأسماء . [ ( 2 ) ] ينظر : 3 / 261 . [ ( 3 ) ] كذا في الأصل والمطبوعة . وفي التهذيب : 5 / 361 : « وعبد اللَّه بن محصن » . [ ( 4 ) ] في المطبوعة : « عبد اللَّه بن يحيى » . وهو خطأ ، والمثبت من الأصل ، ومسند أحمد : 4 / 350 ، والمشتبه للذهبي ، 559 . والتهذيب : 6 / 55 . [ ( 5 ) ] يوم القر : هو الغد من يوم النحر ، وهو حادي عشر ذي الحجة ، لأن الناس يقرون فيه بمنى ، أي : يسكنون ويقيمون . ووقع في مسند أحمد : « ثم يوم النعر » .